من قلب الركام ... أدرس لأكون عونًا لمن لا صوت لهم* أنا طالبة جامعية من غزة، أدرس في ظل ظروف لا تحتمل، لا
الكهرباء، لا الانترنت، ولا حتى الأمان موجود. خلال الحرب، جامعتنا تحولت إلى ركام ، كل شيء حولى كان يهدم، ـساتذتي
استشهدوا، زملائي غابوا بلا وداع ... وكنت انتقل بين أماكن النزوح أحمل حقيبتى فقط نزحت مع اسرتى الى أماكن لا
نعرف فيها أحداً، وأديت امتحاناتى فى زوايا منازل الغرباء لم يكن التعليم سهلاً ، كنت أحاول أحاول التركيز بينما أصوات
الطائرات والانفجارات تقترب،والخوف ال يفارق قلبى . كنا نحاول أن نبقي شيئاً من حياتنا قائماً وسط الموت، التعليم في غزة.